متابعة مختطفى بنت عفت السادات .. المتهم الأول كانت تربطه علاقة قوية بعفت السادات و.. آخر كان سيعقد قرانه الشهر القادم

منزل المتهم الأولرياح من فرع رشيد يفصل القرية عن محافظة البحيرة

كتب – مصطفى الشهاوى :

إرتدت قرية طنوب ثياب الحداد حزناً على أبنائها المقبوض عليهم فى قضية خطف إبنة الدكتور عفت السادات .. الجميع فى حزن تام ومواساة لأهالى المتهمين ( حتى وإن كانت التهم ثابتة عليهم ) .. وطنوب هى إحدى قرى الوحدة المحلية بكفر ربيع مركز تلا يقطنها عشرة آلاف نسمة وتقع على رياح من فرع رشيد ويقابلها فى الجهة الغربية مركزى بدر وكوم حمادة محافظة البحيرة .. ومن ناحية الشمال قرية منشاة سليمان مركز كفر الزيات بالغربية .. يشتهر أهلها بمهنة صيد الأسماك وتجارة الدواجن وأعلافها .. ولايوجد بين أهل القرية أى عاطل الكل يعمل إما فى الصيد أو فى مزارع أو مصانع الدواجن أو الزراعة .. ويعيش معظم أهلها فى حالة من الرخاء ويشتهرون بالجهود الذاتية بإقامتهم المعهد الأزهرى والمدارس من تبرعاتهم وعلى نفقتهم الخاصة .. إنتقلنا إلى منزل المتهم الأول أحمد ممدوح محمد الطور – 29 سنة – صاحب شركة أعلاف للدواجن .. الذى يقابله مسجد النور وجدناه مغلقاً وهو مقام على ثلاثة طوابق لوحظ وجود أجزة تكييف بكل شقة ورفض أى فرد من الأهل أو الجيران الملاصقين له التحدث معنا .. أحد أهالى القرية التى تربطة صلة صداقة بالمتهم الأول – رفض ذكر إسمه – أكد أن المحاسب أحمد ممدوح الطور ( المتهم الأول ) متزوج ولديه طفلين يوسف فى رياض الأطفال بمدرسة خاصة بشبين الكوم والتى تبعد عن القرية 40 كيلو متر وله طفلة عمرها عامان .. وزوجته من عائلة نصار ( الأثرياء ) من قرية بمم مركز تلا وتمتلك سيارة وتعمل موظفة بالوحدة المحلية .. بدأ أحمد حياته من الصفر فقام فتح محل أدوية بيطرية بعد تخرجة من الجامعة ثم أستأجر بعض مزارع الدواجن فى منطقة الجبل التابعة لمركز بدر وخلال أعوام قصيرة ظهرت عليه آثار الثراء وقام بإستئجار مصنع أعلاف من عباس محروس أبو حسين – نجل محافظ المنوفية الأسبق – أضاف أنه كان يعيش حالة من الترف والبذخ الشديد فكان يقيم إحتفالات صاخبة بعيد ميلاد نجله كل عام يتخللها إطلاق أعيرة وألعاب نارية مما يثير الرعب بين الجيران .. وإشتهر بقضاء بعض السهرات بالنوادى والملاهى الليلية ..

فجر أحد أهالى القرية مفاجأة مشيراً أن المتهم كانت تربطة علاقة حميمة للدكتور عفت السادات ظهرت خلال الإنتخابات الماضية .. بقيامة بتنظيم المؤتمرات الإنتخابية وحشد أهالى القرية للإدلاء بصوتهم لصالح السادات .. أضاف آخر – رفض ذكر إسمه – أن أحمد لم يكن له أصدقاء من بين أهل القرية وإقتصرت علاقاته على العاملين معه .. وأن بعض من أقاربه متهمين فى جريمة قتل منذشهرين وأحدهم تم ضبطه بكمية كبيرة من نبات البانجو العام الماضى ..

قال أحد الأهالى أن المتهم أحمد رمضان أحمد يعمل سائق بمصنع المتهم الأول وحدد موعد زفافه الأسبوع الأول من مايو المقبل .. ووالده إمام مسجد عبد الدايم بالقرية .. وإشتهر المتهم بحسن السمعة والسلوك والأدب والأخلاق ..

أضاف أحد الأهالى أن المتهم أحمد إسماعيل كشك والده المتوفى كان من المسجلين خطر .. ومن المؤكد أنه تم الإستعانة به لخبرته فى حمل السلاح الآلى وإطلاق النيران ..

أعرب العديد من أهالى القرية عن إستيائهم من الحادث ولم يتمكنوا من الوصول للأسباب الحقيقة التى دفعت المتهمين لتلك الجريمة البشعة .. قال أحدهم أنه من المحتمل إحتياج المتهم الأول للنقود لمواجهة مصروفاته التى إعتاد عليها .. بينما يؤكد آخر أنها تصفية حسابات لايعلمها أحد إلا المتهم والدكتور عفت السادات ..

وعلى مقربة من القرية تقع عزبة النجارين التى منها المتهم عبد الجليل محروس دياب – 31 سنة – عديل المتهم الأول وشريكة فى المصنع .. وكان خبر القبض عليه نزل كالصاعقة على أهله ولم تتحمله والدته فتم نقلها صباح أمس إلى المستشفى للعلاج .. أكد أهل العزبة أن المتهم يشتهر بالطيبة والأخلاق ولا يعرفون سبباً لتورطه فى الجريمة ..

الإعلانات