خط سكك حديد ملاكي منوفية "ع. ز" مدينة السادات.. قلعة عز ونبيذ راسخ ومافيا المغربي الطبال طرد أهالي الطرانة من منازلهم لإقامة ميناء نهري لمصانعه

مصطفي الشهاوي http://www.algomhuria.net.eg/algomhuria/today/thirdp/detail09.asp
تركزت معظم انحرافات "مافيا النظام السابق" في محافظة المنوفية علي اغتنام كنز صحراء مدينة السادات.. من تلك التجاوزات مزارع المغربي المسماة "مافا" الذي يردده العامة "مافيا" والتي تقع بجوار مزارع دينا علي مساحة 30 ألف فدان بدأت بثلاثة آلاف فدان لوالد وزير الإسكان الأسبق الذي ضم أكثر من 300% للمساحة الأصلية بعد دخولة للوزارة وزيراً للسياحة ثم الإسكان والمجتمعات العمرانية..
وأمام مدخل الخطاطبة تفوح رائحة النبيذ من مزارع عنب اللواء أحمد راسخ مساعد وزير الداخلية الأسبق للإدارة العامة شقيق مجدي راسخ نسيب علاء مبارك.. تمكن راسخ من تخصيص آلاف الأفدنة بسعر 500 جنية للفدان وأحاطها بأسوار وأبراج مراقبة وخصصها لزراعة العنب الذي يستخدم لصناعة الخمور.. وبالمزرعة حمام سباحة وفيلا للاستراحة.. وفي الجانب المقابل تقع فيلا إبنة عم بطرس غالي وزير المالية الأسبق في مزرعة 80 فدانا.. ويظهر نفوذ د. حاتم الجبلي في المنطقة بوضع يده علي آلاف الأفدنة ومنها مزرعة عيسي الأسيوطي أحد كبار المستثمرين.
أما الماكر أحمد عز استغل نفوذه ليس بالاستيلاء علي بعض الأفدنة الصحراوية لإقامة المزارع والمنتجعات وإنما تمكن بمكره ودهاءه "اليهودي الذي ورثه عن أخواله" من تدمير 150 فداناً من أجود الأراضي الزراعية بالدلتا بإرغام الحكومة الموالية لتخصيصها طريقاً جديداً من شبين الكوم إلي طملاي لخدمة مصانعه بمدينة السادات للحديد والسيراميك.. وتسابق الوزراء لتمويل إنشاء ذلك الطريق وأولهم المغربي بتخصيصه 200 مليون جنيه من وزارة الإسكان لإنشاء الطريق بطول 16 كيلو متراً وعرض 32 متراً وسط أراضي من مراكز شبين الكوم ومنوف والشهداء والسادات.. وتوقفت الإنشاءات عند قرية الحبايبة بدبركي بمنوف بعد اعتراض أصحاب الأرض "المسنودين" الذين طلبوا من الشركة تقديم مستندات قانونية بعمليات نزع الملكية إلا أن الشركة عجزت عن ذلك فتوقف العمل بتلك المنطقة.. ولم يكتف مكر ودهاء عز عند هذه النقطة بل استولي علي 30 فداناً بقرية الطرانة لإنشاء ميناء نهري.. ففي سبتمر 2009 تقدم 3000 أسرة من أهالي الطرانة بالمنوفية بمذكرة إلي رئيس الوزراء تضرروا فيها من قرار هدم منازلهم المقامة علي مساحة 20 فدانًا والتي تبلغ أكثر من 500 منزل لإقامة ميناء نهري للمهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني لنقل المواد الخام من الميناء إلي مصنع حديد عز بالسادات ولتصدير المنتج رغم وجود 20 فداناً أخري عبارة عن أرض فضاء مملوكة لهيئة الأوقاف القبطية بنفس المنطقة إلا أن المسئولين رفضوا الاصطدام بالكنيسة.
فضلاً عن قيام وزارة الإسكان بإنشاء خط سكة حديد من مدينة السادات إلي الخطاطبة لخدمة مصانعة أيضاً.