أبو الفتوح فى قويسنا : سأخوض إنتخابات الرئاسة مستقلاً .. و النظام المختلط هو الأفضل

غداً جمعة التوافق الوطنى لإسترداد قيمة الثورة وتحقيق مطالبها

كتب – محمد أبو الخير :

أعلن الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات المقبلة أن غداً جمعة التوافق الوطنى لجميع التيارات الإسلامية لإسترداد قيمة الثورة وتحقيق مطالبها المتفق عليها كافة القوى الوطنية من بينها أن يضع المجلس العسكري جدولا زمنيا واضحا ومعلنا من أجل تسليم السلطة للشعب صاحب الثورة والشرعية وأن تتم المحاكمات العادلة والحاسمة لقتلة الثوار ورموز النظام القديم والقصاص العادل والسريع لدماء الشهداء وتنفيذ إجراءات لضبط الموازنة الجديدة بهدف البدء في تحقيق العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة وتطهير الداخلية من الفاسدين وإعادة هيكلتها لتكون جهازًا يضمن أمن المواطن ولا يمس حياته الخاصة… جاء ذلك خلال ندوة ( المشروع الانتخابى والرؤية المستقبلية ) التى نظمتها جمعية معا من اجل الوطن بمدينة قويسنا برئاسة الدكتور هشام عبد الرحمن لمناقشة المشروع الانتخابى والرؤية المستقبلية … ووجه د.عبدالمنعم أبوالفتوح الدعوة للقوى الوطنية المختلفة الى تنحية الخلافات جانباً و الجلوس إلى مائدة  حوار واحدة لتحقيق مصلحة مصر مؤكداً أنه ليس في مصلحة أحد تخوين أياً من القوى السياسية وهذا غير لائق بعد الثورة التي شارك فيها الجميع ويجب علينا  جميعا تقبل الإختلاف بصدر رحب .

أكد د . عبد المنعم أبو الفتوح أن الثورة تمر حاليا بواحد من أخطر منعطفاتها إن لم يكن الأخطر على الإطلاق بعد أن قامت بمشاركة كل فصائل الشعب من مسلمين ومسيحيين ومن كافة الفصائل والقوى السياسية من الإسلاميين والليبراليين واليساريين باختلاف تنويعاتهم ونجحت في إزاحة الطغيان عندما توحد الجميع على الأهداف النبيلة والمشروعة. .. وبعد هذا النجاح المبهر فإن الثورة تعاني أعراضًا تشكل خطرًا حقيقيًا على اكتمالها وتحقيق مكتسباتها ومن بينها البطء الذي يبدو متعمدًا في التغيير والإصلاح وخاصة فيما يتعلق بإقصاء الرموز الفاسدة القديمة وتغيير السياسات التي قامت الثورة ضدها وكذلك النخبة التي بدأت تتصارع على مكاسب ضيقة وتتنازع على تحقيق مصالح حزبية أو ذاتية حتى وصل الأمر إلى درجة التخوين والتكفير المتبادل والمزايدات العلنية.

أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أن الرئيس يجب أن يكون خادماً للوطن و الشعب بجميع فئاته من ليبراليين و مسلمين و أقباط .. مؤكداً أنه سيخوض إنتخابات الرئاسة مستقلاً ولا يوجد اتفاق بينه وبين الاخوان المسلمين على خوض الانتخابات باسمهم سرا لأنه لا يقبل التلون او الظهور باكثر من شخصية .. و أكد أنه لا يجوز أن يكون هناك مرشحاً لأحد المنظمات الشعبية كالإخوان أو الرسمية مثل الأزهر ويجب على المنظمات الدعوية الإبتعاد عن المنافسة .. مشيراً أن النظام المختلط الذى يجمع بين الرئاسى والبرلمانى هو الانسب لمصر فى هذه المرحلة لانه يعمل على توزيع السلطات ..

كشف أبو الفتوح عن طلبة إلى اللواء العيسوى وزير الداخلية بتقديم إستقالته لمساهمته فى الإنفلات الأمنى مؤكداً أن ما يحدث تمثيلية من النظام السابق لاشاعة عدم الاستقرار داخليا وخارجيا فضلاً عن مشاركة جهاز امن الدولة الذى يريد ان يعود ويعمل على تنظيم البلطجية لاشاعة عدم الامن كما حدث فى العباسية ..