تحديات تواجه المستشار أشرف هلال بعد تجديد الثقة

أشرف هلال المحافظمما لاشك فيه أن تجديد الثقة فى المستشار أشرف هلال محافظاً للمنوفية هو تأكيد لحكومة الثورة على إعطاء الفرصة للشباب فى الوظائف القيادية فضلاً عن ماحققه من نجاحات خلال الأربعة أشهر الماضية من خلال تحركة الدائم و لقاءاته الميدانية المستمرة مع المواطنين رغم عدم إتخاذ حلول جذرية ليس لعدم إستطاعته إتخاذ القرار و لكن لأن غالبية الحلول فى يد الوزارات المختصة مثل الرى و الطرق و الكهرباء .. إلخ و عندما كان القرار فى يده لم يتأخر لحظة فى إصدار قرار تاريخى بإسترداد برج المنوفية من الشركة التى أغتصبته أكثر من أربعين عاماً .. هذا القرار لم يجرأ على إتخاذه محافظون سابقون لهم خبرة كبيرة فى القضاء او الحكم المحلى ..وهذا إن دل على شئ إنما يدل على أننا أمام محافظ قادر على إتخاذ القرار للصالح العام .. يده قوية .. غير مرتعشة .. لا يخشى فى الحق لومة لائم .. و من هنا تبدأ التحديات التى تواجه المستشار أشرف هلال فى الفترة القادمة بعد فترة جس النبض و الدراسة و الإستكشاف و معرفة هذا و ذاك و معرفة الرجال المخلصون ومن هم المنافقون الذين يجيدون العزف على أوتار النفاق و الخداع بهدف التملق و الوصول إلى المناصب القيادية .. وهذا هو التحدى الأول هل يتمكن المستشار أشرف هلال من التخلص من قيادات الحزب الوطنى المنحل التى لا زالت تسيطر على زمام الأمور بالمحافظة ؟؟ و قبل أن أكمل حديثى فى تلك النقطة يجب أن أشير أن بعض رجال الحزب الوطنى رجال شرفاء إنضموا للحزب إما قهراً أو لعدم وجود تيارات أخرى على الساحة وكان لهم مواقف مشهودة بالمعارضة و غالبية تلك الأعضاء إنسحبت بهدوء من العمل بالحزب حتى تم إقالتها … أعود للتحدى الأول والذى يتمثل فى شخص كبير كان مرشحاً على قائمة الحزب الوطنى بدائرة أشمون و أجاد ذلك الشخص فى التفرقة بين المستشار أشرف هلال و الشخصية الأولى فى المحافظة بهدف أن يحل محلها بعد إحالتها للمعاش فى 16 أكتوبر المقبل … و أجادت تلك الشخصية أيضاً فى العزف على أوتار التقرب إلى المحافظ شيئاً فشيئاً حتى ظن العامة أن المحافظة يديرها ذلك الشخص الحزبى الذى يبدو فى ظاهرة طيبة القلب و لكن فى باطنه نار جهنم ضد أى شخص ينال تقدير المحافظ … وهناك شخصيات أخرى أنا متأكد وجود ملف كامل بأسمائها أمام المستشار أشرف هلال .. ولا أخفى سراً أننى متأكد أن المحافظ الشاب قد أعد العدة للتخلص من تلك القيادات وإحلالها بقيادات شابة قادرة على العطاء مواكبة لفكر ثورة الشباب وحركة محافظ المنوفية الشاب .. فمن الطبيعى أن يكون أمامه ملفات لتعيين سكرتير عام جديد و سكرتير عام مساعد جديد ومن المتوقع أن يكون أحدهما من رؤساء المدن الذين لهم خبرة بالمحافظة و يكون الآخر أحد القيادات الشبابية من إحدى الإدارات بالديوان العام .. وإستكمالاً لذلك الموضوع هناك مطلب جماهيرى بإقصاء المهندس أيمن الشاذلى أمين المهنيين بالحزب الوطنى المنحل من منصبة مديراً عاماً لكهربا المنوفية خاصة بعد فشلة فى إعداد خطة لإحلال وتجديد محولات الكهرباء لمواجهة زيادة الأحمال صيفاً و شتاءً .. بجانب أيضاً الدكتور أيمن عبد المنعم وكيل وزارة الصحة الروتينى والبيروقراطى و المستبعد من قنا بعد إرتكابه العديد من المخالفات المالية و الإدارية ونطالب بإعادته للعمل بمديرية الصحة بالدقهلية ( حيث كان مديراً لمستشفى الرمد بالمنصورة ) .. وقائمة الأسماء كثيرة المطلوب إستبعادها منها محمد حواش منتصر مدير عام مكتب تأمينات السادات و فوزية عبد الغفار جبر رئيس منطقة كهرباء توزيع بركة السبع و عزيزة عمار وكيل مديرية الشئون الاجتماعية بالمنوفية و عصام سلام مدير مدارس التعليم المزدوج بقويسنا ( مبارك كول سابقاً ) و علي الرقباوي مدير ادارة الشباب والرياضة بالشهداء … وغيرهم الكثير ..

** التحدى الثانى الذى يواجه محافظنا المحترم هو كيفية حصوله على دعم لإنهاء مشروعات الصرف المفتوحة و التى تحتاج إلى مالايزيد عن عشرة ملايين من الجنيهات منها مشروعات إبنهس و شبرا بخوم و بجيرم و طبلوها ومدينة تلا و ومليج بشبين الكوم وأبو مشهور ببركة السبع وكفر الباجور و سنجلف والبتانون فضلاً عن تدبير 73 مليون جنية لتدعيم العمل بمشروعات الصرف الصحي فى سروهيت وفيشا الكبري و كمشوش و كفر الشيخ ابراهيم وتلبنت ابشيش و ميت الوسطي ..

** التحدى الثالث هو وضع خطة زمنية لإنشاء أنفاق مرورية أمام قرى أجهور الرمل و كفر إبنهس و الرمالى و طوخ طنبشا و أبو مشهور و الروضة علماً بأنه يمكن إقامة بعض الأنفاق فى الترع المارة أمام تلك القرى مما سيخفض التكاليف كثيراً حيث أجريت دراسة سابقة لإنشاء نفق أمام نادى المعلمين و بترعة الخضراوية بقويسنا لم تزد التكاليف عن عشرة ملايين من الجنيهات وهناك أنفاق مقامة بهذا الإسلوب فى محافظة القليوبية منها نفق بمدينة طوخ ..

** التحدى الرابع وضع خطة لإحلال وتجديد محولات وشبكة الكهرباء المتهالكة لمواجهة زيادة الإستهلاك المستمرة للزيادة السكانية و التوسع فى الإنشاءات الصناعية ..

** التحدى الخامس وضع خطة لإنشاء مدارس لجميع المراحل بمختلف قرى ومدن المحافظة لتخفيف الكثافة الطلابية و حتى لا يكون القبول بالثانوى العام للحاصلين على 225 درجة فى حين أن محافظات أخرى لم يزد هذا المجموع عن 200 درجة ..

** التحدى السادس وضع خطة لإنشاء مساكن للمتزوجين حديثاً وبأسعار مناسبة بعيداً عن البنوك وضمانتها و فوائدها ..

** التحدى السابع تشغيل مستشفيات التكامل بالقرى للإستفادة منها بدلاً من المشاركة فى تركها وإهدار المال العام ..فضلاً عن تدعيم المستشفيات القروية بالأدوية والإسعافات الأولية و الأطباء المتخصصين ..

** التحدى الثامن إستخراج دراسة إنشاء خط سكك حديدية بين قويسنا وشبين الكوم وربطها بالمنطقة الصناعية و المطار الجارى العمل به حالياً ..

** التحدى التاسع الإهتمام بمراكز الشباب بالقرى و الأندية الكبرى بالمحافظة ليس فقط إهتماماً بكرة القدم و لكن بالمحافظ العديد من النجوم و الأبطال فى المصارعة و الجودو و الكاراتيه يحتاجون للدعم و الرعاية الكاملة من محافظ الإقليم ..

** التحدى العاشر إعادة تخطيط إتجاهات الشوارع فى المدن مثل بركة السبع و قويسنا و الشهداء و تلا و الباجور بعد أن إختلط الحابل بالنابل مع إنتشار مركبات التوك توك و الغياب الأمنى ..

** التحدى الحادى عشر هو كيفية التفاوض مع المسئولين لإستبدال أراضى المعسكرات الموجودة بالمنطقة الصناعية بقويسنا بأراضى أخرى بكفر داود أو الخطاطبة بمركز السادات لإنشاء مدينة أوليمبية رياضية عليها تصلح لإقامة الدورات الرياضية وغستضافة الفرق الكبرى لتنشيط الرياضة و السياحة الداخلية بالمحافظة ..

** التحدى الثانى عشر تشغيل مصانع تدوير القمامة بكفاءة عالية للحفاظ على البيئة من التلوث ..

** التحدى الثالث عشر زيادة حصة المحافظة من مياه الرى لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع ..

** التحدى الرابع عشر زيادة حصة المحافظة من الأسمدة ووضع خطة لضمان توزيعها وعدم بيعها فى السوق السوداء لمواجهة إحتياجات المزارعين ..

** التحدى الخامس عشر إستكمال توصيل الغاز الطبيعى لباقى مدن المحافظة وزيادة حصة إسطوانات البوتجاز خاصة فى المواسم و أشهر الشتاء ..

** التحدى السادس عشر دراسة إنشاء 50 إلى 100 كشك فى كل مدينة لشباب الخريجين لإقامة مشروع صغير يساعدهم على مصاريف الحياة ..

و فى نهاية كلمتى كلى ثقة إن شاء الله فى محافظنا الشاب على مواجهته تلك التحديات بثبات و إقتدار لما يتمتع به من ذكاء و شبكة إتصالات واسعة مع المسئولين الذين يقدرونه و يحترمون أفكاره وهذا من حسن حظ محافظة المنوفية لما ستحققه من إنجازات على يد المحافظ المستشار أشرف هلال .. مع أطيب دعواتى بالتوفيق إن شاء الله

مصطفى الشهاوى

elshehawy@ymail.com