محمد أنور السادات يتقدم فى تلا بجانب قوائم الإخوان و السلفيين

تحقيق – تامر دويدار :

حير النظام الانتخابي الجديد الكثير من أهالى تلا منوفية فمع زيادة سعة الدائرة الانتخابية لتصل إلى أكثر من مركز ومدينة عكس النظام السابق المعهود لدى المواطن التلاوي البسيط  فضلاً عن الخلط بين نظامى الفردى والقائمة النسبية المغلقة .. وعلى الرغم من كونه نظاما يهتم أكثر على الحزبية والتحالفات والتكتلات وقوة البرامج المطروحة من عدمها إلا أن أغلب أهالى تلا لازالت تحكمهم العصبية الأهلية ودعم لأفراد دون غيرهم فقط لأنهم من أهل القرية او المدينة أو حتى أصدقاء  أو اقرباء  لعائلة ما وكل ما يعرفه أغلب التلاويين عن الحياة الحزبية بتحالفاتها وتكتلاتها المختلفة هو فقط وجود تيارين سلفي وإخوانى على الساحة دون تحديد أسماء مرشحيهم او مع من يتحالف هذين القطبين المعروفين بالشارع التلاوي بالخدمات العديدة التى يقدمونها للأهالي وكذلك ينطبق نفس الأمر على أولاد عصمت السادات ( الراحل طلعت وأخيه محمد ) فبالرغم من إعجاب الكثير لهما إلا أنه لا يوجد الاهتمام لديهم بمعرفة أسماء الاحزاب التى أسساها  بعد قيام ثورة 25 يناير وذلك يعود في غالبه الى حب اهل تلا للرئيس الراحل محمد انور السادات وبشاشة المرشح محمد عصمت انور في وجوه الناس.. وقد استغل آل السادات هذا الحب للرئيس الراحل فكانت ولازالت دعايتهم الانتخابية تعتمد على السيارات التى تحمل ميكروفونات تجوب شوارع تلا تعيد على الناس سماع خطب ولقاءات الرئيس الراحل في الكنيست الاسرائيلي وغيره من الاماكن أو المناسبات ..

ومن أبرز المرشحين المعروفين بين أبناء تلا هم

1- محمد انور عصمت السادات ( فلاح ) ورئيس حزب الاصلاح والتنمية – رشح نفسه على المقعد الفردى ورفض أن يكون على قمة قائمة حزبه لصالح أخيه المرحوم طلعت السادات الذى شاء القدر أن يفارق الحياة الدنيا و إسترد الله وديعته قبل العملية الإنتخابية بأسابيع قليلة .. ومن جانبه إحترم حزب الحرية والعدالة شعبية محمد أنور الكبيرة ولم يرشح منافس فردى أمامه عن الإخوان المسلمين .. عرفه أهل تلا جيداً في انتخابات مجلس الشعب 2005 حين فاز بمقعد العمال مع أخيه المرحوم طلعت السادات مقعد فئات … ويعتمد هذه المرة على تعاطف الناس له بسبب سبق اضطهاده من قبل النظام البائد ( سحب عضويته من برلمان 2005 وتغيير صفته من فلاح إلى فئات حين ترشحه لانتخابات 2010 ) ، مع تقديمه – بسخاء – الخدمات والمساعدات المادية والعينية للفقراء من اهل تلا … وخدمات الجمعية الأهلية التى يرأس مجلس إدارتها ومساعداته الكثيرة للمواطنين ..

2- على محمد اسماعيل ( فئات  فردى ) مرشح حزب الحرية والعدالة يعتمد على خبرته البرلمانية السابقة حيث كان هو الاخر عضوا لمجلس الشعب سنة 2005 والأهم هو انتماؤه لحزب أسسته جماعة الاخوان المسلمين المتواجدة في الشارع المنوفي بقوة عن طريق العمل الدعوى والخيري وتأسيس الجمعيات الخيرية والشبابية والاجتماعية مثل مستشفى المواساة وجمعيات تحفيظ القرآن وغيرها الكثير رغم اضطهاد النظام السابق لهم …

3- المهندس حامد مصطفى عزب ( فئات  ) حزب الوسط يعتمد على أن والده الراحل مصطفى عزب ، كان عضوا لمجلس الشعب أكثر من دورة انتخابية عن الحزب الوطنى إلا انه قام بخدمات عديدة لمدينة تلا حسب زعمه ..

4- المهندس احمد شوقى نصار ( فئات ) حزب المصريين الاحرار يعتمد على كونه من عائلة عريقة بتلا وانه قام بترشيح نفسه في انتخابات 2010 كمستقل لكن شابها تزوير فاضح لصالح الحزب الوطنى حينئذ .. ذاع صيته في تلا الإسبوع الماضى بعد مقتل سائق لحملته الانتخابية اثر مشاجرة بين انصاره وأنصار المرشح حامد عزب ..

5- عصام البكري ابو عامر ( عمال  ) مستقل رشح نفسه في انتخابات مجلس الشعب سنة 2010 كعمال مستقل – وكاد يكسبها لعدم وجود منافسة حقيقية على مقعد العمال بعد أن تحولت صفة منافسه القوى على هذا المقعد محمد أنور عصمت السادات الى صفة فئات بدلا من صفة عمال ولكن حال دون فوزه المحقق وقوع التزوير الفاضح لصالح منافسه عن الحزب الوطنى حينها فخري عبد الله طايل ..

Advertisements