المركز الاقليمى لتعليم الكبار .. الدجاجة التى تبيض ذهباً للحيتان

فوجئت بقرار وزير التربية والتعليم جمال العربى الذى أصدره أمس بشأن تشكيل مجلس إدارة المركز الإقليمي لتعليم الكبار بسرس الليان بالمنوفية بتعيين الدكتور رضا مسعد السعيد رئيس قطاع التعليم العام رئيساً للمجلس و عضوية الدكتور مصطفى محمد أحمد رجب رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار وشاهيناز الدسوقي عبد الهادي رئيس الإدارة المركزية للتعليم الأساسي ورضا السيد محمود حجازي مدير المركز ومحمود السيد صالح نوار مدير عام المناهج بالمركز وسيد فريد المليجى مدير عام التدريب بالمركز ومحمد جابر أبو الحديد مدير التخطيط والتقويم بالمركز و الدكتور علي إبراهيم فرج مدير مركز الابداع والتنمية بالمنوفية والدكتور محمد أحمد يحيي رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الحياة ..

وكانت مفاجأتي أن ذلك القرار ضرب بعرض الحائط طلبات ضم المركز بنقل الإصول إلى محافظة المنوفية للإستفادة الصحيحة منه وكان آخرها طلب المستشار أشرف هلال محافظ المنوفية الذى تقدم به لوزير التربية والتعليم فى زيارته الأخيرة بالمنوفية وعرض فيه المحافظ خطة التطوير والاستفادة من هذا الصرح الذى يضم فندقاً ومدرجات تسع لألف دارس وملاعب و مطاعم وغيرها يمكن الاستفادة منها بعقد المؤتمرات العلمية أو معسكرات شتوية للفرق الرياضية وغيرها الكثير والكثير .. إلا أن القرار صدر ليؤكد استمرار هيمنة التربية والتعليم على هذا الصرح الكبير الذى أنشأ بموجب اتفاقية بين الحكومة المصرية ومنظمة اليونسكو في 25 إبريل عام 1952 ضمن خطة اليونسكو لإنشاء ستة مراكز إقليمية في مجال التربية الأساسية وعرف المركز عند إنشائه باسم المركز الدولي للتربية الأساسية في العالم العربي وهي التسمية التي مازال المركز يحتفظ باختصارها المشهور "أسفك". وظل المركز تابعا لمنظمة اليونسكو منذ إنشائه وحتى عام 1982 فأصبح هيئة عامة مصرية لها شخصيتها الاعتبارية وتتبع وزير التعليم تحت مسمى المركز الإقليمي لتعليم الكبار "أسفك". واقتصر دور المركز على تنظيم بعض الدورات التدريبية،..

وبهذا القرار سيظل المركز منجم للمكافآت على الاجتماعات المستمرة للنهوض بالمركز.. بخلاف سبوبة الطباعة و الصيانة والتدريب .. الخ .. والنتيجة النهائية صفر مثل صفر المونديال وكأن الثورة لم تقم فى وزارة التربية والتعليم .. قال لى أحدهم ياباشا كيف نعطى محافظة المنوفية دجاجة تبيض لنا ذهباً ؟؟ هم المنايفة أنصح من جهابذة التربية والتعليم ولا إيه ؟؟ وسلم لى على الحيتان الكبار و القطط السمان ولاعزاء لمن يفكر فى النهوض بمحافظته ..

مصطفى الشهاوى

Advertisements