عاشور أبو سالم .. نجم صحفى جديد

عاشور أبو سالم

عاشور أبو سالم

بقلم مصطفى الشهاوى

نظراً لظروف مرضي بنزلة برد شديدة منذ مساء الخميس الماضى .. وفور ان تعافيت منها بنسبة 90 % الآن والحمد لله .. مسكت الورقة و القلم لأكتب تلك السطور عن واقعة القبض على الزميل عاشور ابو سالم مراسل موقع البديل الالكترونى والتى تمت عصر الجمعة الماضي أثناء تغطيته لاحدى مسيرات جماعة الاخوان المحظورة بحكم القضاء .. وتم الافراج عنه و الحمد لله صباح السبت الماضى .. ورغم ظروف مرضي وعدم استطاعتى مغادرة السرير فقد سارعت على الفور بالاتصال بالجهات الامنية لبيان اسباب القبض على الزميل .. والاتصال ايضاً على زملائي اعضاء مجلس ادارة اتحاد الصحفيين النقابيين بالمنوفية لبحث الموقف .. وجاء رد المصدر الامنى ان علاقة الشرطة بالمنوفية متميزة بالصحفيين والاعلاميين وجارى اتخاذ اللازم للافراج عن الزميل مالم يكن مطلوب فى احكام قضايا جنائية .. ولم استطع كتابة ذلك او الافصاح عنه لظروف مرضي ولسرية الاتصال .. واعربت لزملائي عن استيائي الشديد للقبض على عاشور ابو سالم واكدت ان الزميل سواء كان عضواً  فى نقابة الصحفيين او ليس عضواً بها لأنه لازال فى بداية مشوار مهنة البحث عن المتاعب .. فاننا جميعاً نقف بجانبه لأنه اولاً واخيراً يؤدى عمله .. وظروف  تواجده لحظة الحدث شئ طبيعى .. ومن الطبيعى جداً ان يكون فى مقدمه الصفوف ا وفى وسطها ا وفى آخرها ليرصد بالورقة والقلم و الكاميرا كل صغيرة وكبيرة فى التظاهرة …ومن الطبيعى جداً ان يسارع الزميل بالتقاط صور لمحاولة الشرطة فض التظاهرة او القبض على بعض المتظاهرين .. ولايضير الشرطة شيئاً فى ذلك طالما كان القبض على هؤلاء المتظاهرين قانونياً .. وأزيد على ذلك اذا تواجد الزميل للمشاركة فى تظاهرة ما فهذا حقه الذى كفله له القانون طالما لم يتم وضع قانون لمنع التظاهر .. ووجود الصحفى فى موقع الحدث شئ طبيعى مثل تواجد الشرطى او المسعف .. كل منهم يؤدى عمله المنوط به .. ولايتم القبض على المسعف لأنه يقوم بنقل مصابين من الخصوم .. كذلك لايتم منع الشرطى أثناء قيامه بالقاء القبض على بعض المخالفين للقانون .. ومن هنا أؤكد للجميع ان الصحفيين و المراسلين والاعلاميين فى محافظة المنوفية من الشخصيات المحترمة جداً مهما كان هناك بعض التجاوزات من بعض الشباب و الفتيات الذين يبحثون عن فرصة للتعيين .. فقد يخطئ البعض منهم ويذهب الى موقع او جريدة لها مندوب بالمنوفية ويطلب العمل مراسلاً للمنوفية وهذا رغم مخالفته للأصول المهنية والاخلاقية إلا انه حق مشروع له يفصل فيه رئيس تحرير الموقع او الجريدة .. و أؤكد للجميع أيضاً أن مديرية الأمن بالمنوفية تعيش أزهى عصورها فى عهد الرجل الخلوق اللواء سعيد توفيق أبو حمد مساعد وزير الداخلية لأمن المنوفية .. هذا الرجل يعرف الله سبحانه وتعالى جيداً ويعمل ألف حساب ليوم الحساب .. وعندما تجلس معه تجد نفسك امام  موسوعة دينية و علمية و ثقافية ورياضية و أمنية .. ولم ولن تشهد مديرية أمن المنوفية مثله فى يوم من الايام  .. صحيح يوجد بعض الضباط عليهم بعض التحفظات وهذا شئ طبيعى ووارد فى كل مهنة و كل مجال .. ولكن مايطمئننا ان على رأسهم هذا القائد الذى لايقبل الظلم و يتمتع بالحكمة والبصيرة .. ومعه حبيب الملايين و ليس حبيب الشهاوى وحده الحكمدار اللواء مجدى سابق عفيفي صاحب الثوب الابيض الذى يعمل باخلاص لتوفير الامن و الامان للمواطنين .. وانا هنا لا اقول شعراً فى رجال الشرطة الذين ألقوا القبض علينا فى 25 أكتوبر 2010 بتهمة إصدار جريدة بدون ترخيص والتى تم حفظها والحمد لله .. ولكننى أقول شهادة حق فى هؤلاء الرجال المخلصين الذين اطلب منهم فقط ان ينظموا دورات تدريبية لإعادة تأهيل بعض الضباط المتعجرفين الذين لازالوا يعيشون فى قصورهم الوهمية التى يعتقدون فيها انهم اصحاب السيادة وباقى الشعب هم العبيد و الخدم .. هؤلاء الضباط يلوثون بأفعالهم العشوائية الغير مسئولة الثوب الأبيض للقيادات النظيفة ..

وأعود للزميل عاشور أبو سالم .. فقد التقيت به ثلاث مرات .. الأولى فى منتصف عام 2011 على قهوة ميمي عندما توسط له حبيبي و صديقى المخلص محمد كمال القيادى بحركة 6 ابريل المستقلة الذى طلب منى ان اقوم بتدريب عاشور الذى التقيت معه فوجدت فيه مواصفات نجم صحفى جديد .. ونظراً لانشغاله فى الدراسة و طموحه الغير مدروس انقطعت اخباره حتى قابلنى بعدها بستة اشهر تقريباً على قهوة ميمي ايضاً ليعتذر لى عن انشغاله طوال الفترة الماضية .. ثم التقينا مصادفة يوم 5 اكتوبر الماضى بقرية موفى مون اثناء انعقاد مؤتمر لحركة نريد السيسي رئيساً .. فقد سارع عاشور بمصافحتى وقال لى بكل أدب : فاكرنى يااستاذى انا عاشور ابو سالم  .. أراسل البديل و دريم وبعض القنوات و بوابة الوفد و بعض المواقع الالكترونية .. و سارع فى الاستئذان لارسال رسالة الى احدى الفضائيات .. فدعوت له بالتوفيق .. وجاء موضوع القبض عليه الجمعة الماضى وساماً على صدره يزيده حماساً و اصراراً على مواصلة مشواره .. فقط أتقدم له بالنصح بالتركيز فى مكان واحد وأن يحتفظ بعلاقات صداقه مع جميع الزملاء وأن يكون قلمه شريفاً ولا يكتب إلا الحقيقة من على أرض الواقع ولا يخشى فى الحق لومة لائم .. وفقك الله ياأبو سالم ..

Advertisements