عيد النهب القومي

بقلم – مصطفى الشهاوى :

image

مما لاشك فيه أن من حق المنايفة ان يحتفلوا بعيدهم القومى وان يستمتعوا و يفرحوا في هذا اليوم .. ولن أقول ان هذا الاحتفال كان ترفا او اهدارا للمال العام لان المحافظة لم تتكلف مليما واحدا فيه .. وقد يقول قائل انه كان يجب على المحافظة توفير تلك المبالغ واستثمارها في رصف شارع او تدعيم بعض المدارس بمقاعد جديدة بدلاً من المتهالكة. .او .. او .. وقد يقول آخر ان الحفل كان سئ من الناحية التنظيمية وحدثت مشادات مختلفة وانسحب بعض الشخصيات الكبيرة لعدم وجود مقاعد مخصصة لهم في الصف الامامى يتناسب مع مكانتهم وقيمتهم .. اننى لا اتحدث عن هذا او ذاك ولكن جذب انتباهى ان هذا الاحتفال ومن قبله الاستفتاء على الدستور ثم الانتخابات الرئاسية كانوا جميعاً عبارة عن الدجاجة التى باضت ذهبا لشلة المنتفعين الذين كانوا فى ( شوق ) ولهفة لمثل تلك المناسبات فاطلقوا على هذا العام عام ال ( سعد ) عليهم بعد ان جمعوا مئات الآﻻف من الجنيهات بطرق غير مشروعة مستغلين رغبة البعض من رجال الاعمال فى تصدر المشهد او لانهاء بعض مصالحهم او رغبة من البعض فى خدمة المجتمع او لتاييد المشير بدون اكراه.. فسارعت شلة ال ( شوق ) الفاسدة فى جمع الاموال تحت ستار الصرف على الاستفتاء تارة و تحت ستار الصرف على الانتخابات الرئاسية تارة اخرى ثم للصرف على الاحتفال بالعيد القومى رغم ان احد رجال الاعمال ابن شبين الكوم ( س . ا )  تكفل بنفقات الحفل سدد 50 الف جنية من جيبه الخاص و 50 الف من رجل الاعمال ابن ميت خاقان ( ص . خ ) …  الا ان شلة الفساد سارعت بجمع 250 الف جنية منهم 50 الف من رجل الاعمال ابن قويسنا ( ح . ا ) و 50 الف من رجل الاعمال ابن قويسنا الحاج ( ا . ز . خ ) و 50 الف من رجل الاعمال ابن اشمون ( ا . ا ) و 50 الف من رجل الاعمال الشهير ابن اشمون المهندس ( ا . م . ا ) و 50 الف من المنقذ ابن سرس الليان ( م . خ ) وقاموا بتوزيعهم على انفسهم .. ومن المؤكد أن الاجهزة الرقابية رصدت وترصد كل هذه البلاوى لمن يسارعون بالصلاة فى جماعة بمكتب المسئول الكبير وﻻيخافون الله سبحانه وتعالى الذى يسجدون له نفاقا وتملقا و رياءا .. الا انهم تمادوا فى غيهم و شراهتهم لجمع الاموال خاصة بعد ان لم تتخذ الاجهزة الرقابية اية اجراءات ضدهم بعد فضيحة نهب الاموال من مولد الاستفتاء الدستورى التى حصدوا منه مايقرب من 500 الف جنية ثم الانتخابات الرئاسية التى حصدوا منها على مايقرب من 750 الف جنية اذكر منها واقعة على سبيل المثال لا الحصر وهى ان الحاج احمد . ز . خ رجل الاعمال ابن قويسنا تكفل بتوريد الطعام للعاملين بغرف العمليات لمدة 3 ايام كاملة ..الا ان ( شوق ) و لهفة النهب وعدم الحساب من الاجهزة الرقابية خاصة الجهاز المركزى للمحاسبات لان زعيمهم يعرف كيف يخرج الشعرة من العجين و يظبط الحساب لأبو وام الجهاز المركزى فقام هذا الزعيم بتقديم فواتير الطعام بقيمة وصلت الى 150 الف جنية اعتقادا منه انه متمكن فى النصب و الاحتيال وان هذا طريق ال ( سعد ) و الهنا ..ولكنه فى الحقيقة طريق الهلاك و الشقاء .. وقد يضحك هذا المسكين على نفسه بانه لن يقع في ملاحظات او توصيات الجهاز المركزى او تنبيهات الرقابة .. ولكنه لن يضحك على الشعب المنوفى الذى سيقف ضده بالمرصاد .. و سيكون حسابه عسيرا عند رب العباد .. انه نعم المولى ونعم النصير. . 

Advertisements