الدراما المسرحية والتربية الفنية وتأثيرها فى تشكيل وجدان الطفل ومهاراته  فى قافلة بالتربية النوعية

 كتبت – نورهان الشهاوى :

نظمت كلية التربية النوعية جامعة المنوفية تحت رعاية الدكتور معوض الخولى رئيس الجامعة قافلة تربوية زارت خلالها دار حضانة ”  العلم والإيمان ” بأشمون شملت عقد لقاء مفتوح من  أعضاء هيئة التدريس المشاركين فى القافلة مع المشرفات والمترددين على الدار من أولياء الأمور أجابوا فيها على إستفساراتهم حول العديد من الأمور التى تهم الأطفال فى مختلف الأعمار السنية.أشار الدكتور محمد عبد الحليم المدرس بقسم المسرح بكلية التربية النوعية الى أهمية المسرح فى التعليم من خلال الدراما وما تكسبه الدراما المسرحية من خبرات للأطفال فهى تساعد بشكل كبير فى تشكيل وجدانهم وإكسابهم المهارات كما تساعدهم ايضا على الإتزان الإنفعالى ،واكد على ان الطفل يستطيع استيعاب كل مايدور حوله من قيم من خلال مسرحية درامية معينة إضافة الى التاثير المباشر فى عاداته اليومية والحياتية. وأكدت الدكتورة أمل متولى المدرس بقسم التربية الفنية الى أن التربية الفنية تؤثر أيضا بشكل كبير فى إفراز الكثير من الطاقات لدى الأطفال كما تساعد ايضا فى المساعدة فى الكشف عن الخلل النفسى لدى بعض الأطفال من خلال التدريب على رسم بعض الأشكال الهندسية والرسومات الفنية التى تساعد فى الكشف عن شخصية الطفل والتى من خلالها يمكن الحكم على الإتزان النفسى لديهم ،وأضافت الدكتورة أمل أن طريقة التعلم من خلال ” الكولاج ” أى القص واللزق طريقة مبتكرة ومعمول بها فى معظم الأعمار السنية وتساعد بشكل كبير فى تشكيل وجدان الأطفال والتأثير فى شخصياتهم ..

elshehawy